بن لزرق يزيف الحقائق ويقدم صورة مضللة عن الجنوب

الجنوب اون لاين ـ متابعات
انتقد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أحمد عمر حسين الإعلامي فتحي بن لزرق، مشيرًا إلى أن تصريحاته على قناة «الحدث» غير دقيقة، وأنه يستغل وسائل الإعلام لتحقيق أهداف شخصية، مقدمًا صورة مضللة عن الجنوب و المجلس الانتقالي.
وقال حسين إن فتحي يكذب كثيرًا ليستلم أكثر، مؤكّدًا أن أول اختطاف للدولة اليمنية المهترئة حدث بعد تولي الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، حيث سيطر حزب الإصلاح على قرارات السلطة والرئيس نفسه، واستمر اختطاف القرار الرئاسي لسنوات، وهو ما أكده حسين من خلال كتاباته قبل أن تعترف لاحقًا الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بأن الرئاسة والشرعية كانت مختطفة عبر حزب الإصلاح.
وأضاف أن بن لزرق يزعم تهديد المجلس الانتقالي للرياض، بينما الواقع أن تحرك المجلس جاء بناءً على طلب من مليونية سيئون وفي أرضه مع النخبة الحضرمية، مشددًا على أن هذه المزاعم مجرد تضليل.
وتابع أن المجلس الانتقالي تأسس في مايو 2017، بينما فشلت ما يُسمى بالشرعية منذ تحرير عدن في يوليو 2015 وحتى 2017 في تقديم أي خدمات أساسية، مثل الكهرباء والرواتب، وأن القرار المالي والتعيينات ظل بيد «الشرعية الكاذبة».
وأشار إلى تناقضات بن لزرق، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية تتجاهل الجوف وصعدة الحوثيتين الممتلئتين بالمسيرات والصواريخ، بينما تركز على الجنوب وحضرموت والمهرة، رغم أن هذه المناطق لم تشكل تهديدًا وأمنت الحدود السعودية، محذرًا من محاولات فتحي إلصاق الصراعات الإقليمية بالجنوبيين.
واختتم بالقول إن بن لزرق معروف بانتهازيته واستمراره في الكذب، محذّرًا من الانخداع بامتلاكه وسائل إعلامية، مؤكدًا أن الحقائق الاقتصادية والسياسية أصبحت واضحة، بما في ذلك عمليات سرقة نفط حضرموت، التي كشفتها القوات الحكومية الجنوبية.



