حادث مروري مؤسف قبل لحظات على خط عدن لحج، في منطقة الرباط

وقع قبل قليل حادث مروري بين سيارتين، من نوع فورتشنر والأخرى هايلوكس، في منطقة الرباط على الطريق الرابط بين عدن ولحج.
وبحسب ما شهد فيه ممن كانوا بنفس موقع الحادث، فإن سائق الفورتشنر، وهو رجل مسن، حاول يقطع الخط اتجاه الطريق الفرعي، بينما كان سائق الهايلوكس يسير في مساره الصحيح، ويبدُ أن سرعته كانت أعلى من المتوسطة، حتى وقع الاصطدام، وقدر الله وما شاء فعل.
ولله الحمد، خرج سائق الهايلوكس سالمًا، بينما تعرض الرجل المسن، سائق الفورتشنر، لإصابات، نسأل الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل، وأن يعافيه ويعيده إلى أهله سالمًا معافى.
صادف مرور سيارة إسعاف من موقع الحادث، ولم يتردد المساعدة فبادروا بإسعاف الرجل المصاب. فجزاهم الله خيرًا على إنسانيتهم وسرعة استجابتهم.
ولكن المؤسف والمحزن حقًا.
عندما تصادف حادثًا مروريًا أمامك، فإن الواجب الإنساني والأخلاقي يحتم عليك أن تقدم ما تستطيع من مساعدة، وأن تسهم في إنقاذ المصابين وحماية ممتلكاتهم.
لكن للأسف، هناك من ضعاف النفوس من يستغلون مثل هذه المواقف المؤلمة، لا لإنقاذ المصابين أو مساعدتهم، بل للتفتيش داخل السيارات والبحث عما يمكن نهبه وسرقته.
أي ضمير هذا الذي يسمح لصاحبه باستغلال مصيبة إنسان آخر.
المصاب في تلك اللحظات يحتاج إلى من يسعفه، ويحميه ويحافظ على ممتلكاته، لا إلى من يزيد مصيبته مصيبة أخرى.
رسالتي للجميع، الحوادث قد تقع لأي واحد منا، واليوم أنت شاهد على مصيبة غيرك، وغدًا قد تكون أنت من يحتاج إلى مساعدة الآخرين.
فلنكن عونًا لبعضنا، ولنحافظ على ما تبقى من قيم الرحمة والأمانة والنخوة والإنسانية.
كما نرجو من جميع السائقين الالتزام باتجاهات السير، وتجنب السرعة الزائدة، والانتباه أثناء القيادة، فالأرواح أغلى من أن تضيع بسبب لحظة تهور أو عدم انتباه.
نسأل الله الشفاء العاجل للمصاب، والسلامة للجميع، وأن يحفظ أهلنا وطرقاتنا من كل مكروه. ونسال الله السلامة والعافية لنا ولكم جميعاً.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.



