اليوم.. اليمن تكتب فصلاً جديداً في تاريخها المصرفي

بقلم الوفاء.. وبحبر الرجال.. كتبها الشيخ سمير القطيبي اليافعي
التاريخ لا يصنعه الواقفون على الحياد.. يصنعه من يراهن على وطنه حين يهرب الجميع.
واليوم، يزف رجل الخير والعطاء الشيخ سمير القطيبي لليمن كلها البشرى التي انتظرها الاقتصاد طويلاً:
رسمياً.. بنك القطيبي يتحول إلى بنك شامل دولي
قصة بنك القطيبي ليست قصة رأس مال.. بل ملحمة ثقة بين رجل ووطن. انطلق من قلب الشارع اليمني، كبر بأمانة الكلمة، وبقي سنده الناس.
وبعد رحلة من الصبر والتخطيط والبناء، يعلنها الشيخ سمير القطيبي مدوية:
الحلم الذي راهنّا عليه جميعاً.. صار واقعاً
بنك القطيبي.. بنك شامل دولي
بمنظومة مصرفية عالمية، وشبكة مراسلين تمتد من عدن إلى عواصم المال، وحلول مالية تفتح أبواب التجارة والاستيراد والتصدير، وجناح يحمي المغترب اليمني ويخدمه أينما كان.
كلمة للتاريخ
الشيخ سمير القطيبي لم يشيد مبنى من إسمنت.. بل شيد جسراً من الثقة ربط اليمن بالعالم.
يوم كفر البعض بهذا الوطن.. آمن هو به. يوم باع البعض الأمل.. اشتراه هو. واليوم نحصد جميعاً ثمرة ذلك الإيمان.
هذا الإنجاز ليس ملكاً للقطيبي.. هذا إرث لكل يمني حر رفض أن يموت الحلم، وآمن أن الفجر آتٍ لا محالة.
مبارك لليمن الأرض والإنسان.. مبارك لاقتصاد أنهكته العواصف.. مبارك لكل يد صافحتنا بثقة من اليوم الأول.
بنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر
يكتب اليوم شهادة ميلاده الجديدة.. بنكاً شاملاً دولياً
من جبال يافع.. إلى العالم
#بنكالقطيبيدولي
#التاريخيُكتباليوم
#سميرالقطيبي_
#مناليمنإلىالعالم_




